مشاركة معالي رئيس هيئة التخطيط والإحصاء في مؤتمر الحوار مع القطاع الخاص


الخميس, 4 حزيران, 2026


شارك رئيس هيئة التخطيط والإحصاء السيد أنس سليم ضمن الجلسة الحوارية المعنونة بـ" بلورة الرؤية الاقتصادية ونموذج الحوكمة وخارطة طريق للتنفيذ" ، في أعمال المؤتمر الوطني للقطاع الخاص في دمشق، حيث قدّم كلمة رئيسية قال فيها: عندما يجتمع القطاع الخاص مع شركاء التنمية، لا يكون الحديث مجرد أرقام ومؤشرات فحسب، بل هو رؤية مشتركة لمستقبل أفضل.
وأكد أنه في المؤتمر الوطني لحوار القطاع الخاص تطرح الحلول، وتفتح آفاق جديدة للاستثمار، مشيراً إلى أن التعافي الاقتصادي في سورية يتحقق بتكاتف جميع الأطراف.
وتحدّث السيد رئيس الهيئة عن أهمية البيانات والإحصاءات التي تضفي مفهوماً هاماً لقطاع الأعمال، حيث عملت الهيئة منذ بداية التحرير على إجراء تقييم للبيانات والإحصاءات التي كانت متوفرة وقامت بتحديد مشاكلها الكمية والنوعية كخطوة أولى لإصلاح منظومة الإنتاج، مبيناً ان القطاع الخاص يحتاج الى سلسلة بيانات وليس بيانات سنة واحدة او فترة زمنية محددة حيث عملت الهيئة على ثلاثة مسارات بالتوازي يتجلى الأول باتجاه تصحيحي لسلسلة البيانات السابقة وخاصة الاقتصادية منها، والثاني يتضمن ترميم فجوات البيانات من خلال تنفيذ عدد من المسوح المتخصصة و بنفس الوقت تم تشكيل فرق عمل لتحليل النظم الإحصائية والسجلات في الوزارات والجهات كافة لتحسين عملية انتاج البيانات منها.
أما المسار الثالث الذي تعمل عليه الهيئة فهو تطوير منهجية العمل الإحصائي، وخاصة أساليب جمع البيانات.
وتعمل أيضا هيئة التخطيط والاحصاء على تطوير نظام الحسابات القومية للتحول من النظام المستخدم حالياً والذي يعود لعام 1993 الى نظام حسابات 2008.
كما تحدّث السيد رئيس الهيئة عن المنهج الاقتصادي المناسب لسورية، معتبراً أن الاقتصاد الحر التنافسي هو المناسب لسورية، ويتم البناء والانتقال إليه وفق منهج تشاركي مع كافة الأطراف الفاعلة في المجتمع وبما يضمن كفاءة تخصيص الموارد وتمكين القطاع الخاص وتعزيز دوره في الإنتاج والاستثمار كمحرك رئيسي للنمو.
وبيّن السيد رئيس الهيئة دور الدولة الذي يتمثل في توفير البيئة التشريعية والتنظيمية لعمل السوق والرقابة على تنفيذها، وتطوير المؤسسات وحوكمة إدارة التنمية بشكل شفاف ووفق معايير بيئة الاعمال، وكذلك ضمان المنافسة ومنع الاحتكار، والتدخل لإعادة التوازن عند حدوث خلل بما تملكه من أدوات مالية واقتصادية.
وختم السيد أنس سليم كلامه بالقول: إن كل فرصة استثمار تحمل معها أملاً جديداً، وكل شراكة ناجحة تسهم في خلق فرص عمل وتعزيز الاستقرار وتحريك عجلة التنمية.





عدد المشاهدات: 53

التعليقات





.